الشيخ الأميني

29

نظرة في كتاب منهاج السنة النبوية ( من فيض الغدير )

خشية أن يخرج وهو في الصلاة ، فيشتغل بها عن خروجه وخدمته ، وهم في أماكن بعيدة عن مشهده كمدينة النبي صلى الله عليه وآله إمّا في العشرة الأواخر من شهر رمضان ، وإمّا غير ذلك يتوجَّهون إلى المشرق وينادونه بأصوات عالية يطلبون خروجه « 1 » . [ الشيعة والصحابة ] 3 - قال : ومن حماقاتهم : اتخاذهم نعجةً وقد تكون نعجة حمراء لكون عائشة تُسمى حميراء يجعلونها عائشة ويعذبونها بنتف شعرها وغير ذلك ، ويرون انَّ ذلك عقوبة لعائشة « 2 » . 4 - واتخاذهم حلساً مملوءاً سمناً ثمَّ يشقّون بطنه فيخرجون السمن فيشربونه ويقولون : هذا مثل ضرب عمر وشرب دمه « 3 » . 5 - ومثل تسمية بعضهم لحمارين من حمر الرحا أحدهما بأبي بكر والآخر بعمر ، ثمَّ عقوبة الحمارين جعلا منهم تلك العقوبة عقوبة لأبي بكر

--> ( 1 ) منهاج السنة 1 / 44 . ( 2 ) المصدر السابق 1 / 49 ، 4 / 149 . ( 3 ) المصدرين السابقين .